القائمة الرئيسية

الصفحات

خطورة النوم المتأخر: الأسباب والحلول

 خطورة النوم المتأخر: الأسباب والحلول

عندما تسأل بعض الأشخاص، كيف تمكنتم من إنجاز كل هذه المشاريع الضخمة، فإن جوابهم حتما قلة النوم أو السهر. ومنهم من يجيب أن النوم المتأخر بالليل والسَهر على الطموحات، لكن هذا خطأ و خطر على صحة الإنسان، وله عواقب وخيمة من أمراض مزمنة وأخرى تسبب عاهة مستديمة، لذلك دعونا نلقي نظرة عن أسباب و حلول النوم المتأخر بعجالة.

ما هي أسباب قلة النوم

توجد أسباب عديدة التي تؤدي إلى السهر بالليل، وتجعلك تنتمي إلى زمرة الأشخَاص الذين يعانون من اضطرابات النوم والسهر في الحياة العامة، وتشكل مشكل جدري يلقي بك في متاعب لا تنتهي، ما يجب معرفته هو أن أسباب النوم في الليل متأخر، منها ماهو روحي وما هوطبيعي ونتحدث عن البالغين وليس الأطفال، لأن الأسباب تختلف من البالغ إلى الأطفال:

شرب مادة القهوة أو الشاي في الليل: معروف لدى عامة الناس، أن القهوة تحتوي على مادة الكافين، وهي من بين المواد التي تزيد من معدل الحرمان من النوم ليلا.

خطورة النوم المتأخر

أضرار النوم المتأخر لا تحصى وهي كثيرة، مثل أسباب الحِرمان منه، و الحلول لأسباب هذه المشكلة موجودة، يمكن أن تصنعها بنفسك مع مرور الوقت، سنذكر بعضها، لتجنب أضرار نوم مُتأخر:

  • السمنة: التأخر في النوم يزيد من خطر الإصابة بالسمنة والوزن الزائد، وهي نتيجة من بين النتائج الأكثر توتيقا، وتفسير ذلك أن الأشخاصِ الذين لايحصلون على نوم كاف، يستهلكون تقريبا 385 من السعرات الحرارية، ممَا يؤدي بهم إلى استهلاك الكثير من الأطعمة الغنية بالبروتينات، ممَا يولد عدم التوازن في الطاقة، وبالتّالي الحصول على وزن زائد.
  • مرض السكري: تؤثر قلة النوم على الأنسولين، مما يجعل خطر إصابتك بهذا المرض محتملة، فأكدت دراسات أن نقص النوم له علاقة مع حساسية الانسولين، بالنسبة للأشخاص المصابين به، فتزيد من خطورته ويصبح أكثر تعقيدا، والنوم مبكرا يريح الجسم و الصحَة من كل الأمْراض المزمنة.
  • القلبقله النوم لا تُؤثر على القلبِ فقط، بلْ عليه وعلى الأوعية الدموية للانسان، و يواجه الأزمات القلبية، أكد العلماء أن الحرْمان من النوم، يجعل بعض الوظائف البيولوجية لا تعمل بشكلٍ صحيح، مِما يدفع إلى خطر الإصابة بعدم انتظام ضربات القَلب، وارتفاع ضغط الدم. وقد يؤدي إلى جلطة دماغية و الوصول إلى مرحلة الموت.
  • اضطراب في المِزاج: نلاحظ أن الاشخَاص المُصابين بالاكتئاب، يميلون إلى الاستغراق في النوم وقت أطول، بل اليوم كله وهم نائمون، وأكثرهم المراهِقين والأطفال ذوي طيف التوحد، وعندما تسألهم فجوابهم هو تكسير روتين اليومي، لكن النوم المتأخر ليلًا  يتسبب الأرق وهو أولى علامات الاكتئاب، ولايصح علاج مرض بمرض أخر.
  • السرطان: السهر بالليل متأخر يؤدي إلى تكوُن أنواع من الاكسجين التفاعلي، وبالتالِي الرفع من الإجهاد التأكسدي، والذي يعزز الاصابة بسرطان، و بأمراض و مخاطر تظهوُر الحالة الصحية، رغم أن الدراسات العلمية في العالم ليست كثيرة خاصة العلاقة بين النوْم المتأخر والسرطان، بمعنى أن أسباب الاصابة بالسرطان بفعل النوم ليست دقيقة.

  • الأمراض العصبية: في السنوات الأخيرة أدت قِله النّوم، والذهاب إلى السرير متأخر إلى زيادةِ خطر الخلل في أدمغة الانسان، وبمجموعة من الامراض وعلى رأسها الإصابة بمرض الزهايمر الشائع، حيث ينتج عنه تراكم أحد البروتينات والذي هو المسؤول عن المرض.

  • الصحة العقلية للمراهقون: النَوم والصحة العقلية مرتبطين ارتباطًا قويّاً. في مرحله البلوغ، يعاني المراهقين من تغيرات في إيقاعهم اليومي، تعرف ب"تأخير المرحلة" والتي تحول بينهم وبين النوم مبكرًا بما يكفي، للحصول على معدل تسعة ساعات من النوم التي يحتاجونها، إن محاولة تعويض ساعاتِ النوم الضائعة في نهاية أسابيع لا تعوض أبدا النومْ المفقود، سواء كانت في الليل أو النهار أو حتى أيام، أهم وقت لِلنوم هو بين التاسعة والعاشرة ليّلا لتجنب اضرار المشكلات التي تصيب المراهق.

كيف أنام طبيعيا

العديد من الأشخاصِ لديهم مشكل النومِ المتأخر، ومنهم من يبحث حتى الساعة عن كيفية أن أنام طبيعيا بدون عقاقير و الأدوية، والاستيقاظ المبكر صباحًا. الشخص الذي لذيه غياب الارادة الحقيقية للنَوم، و عدم تتبع النصائح اللتي تساعدك عليه، تجعلك دائماً مصاب بالأرق و الاضطراب النومي. يمكنكم الإستعانة بالعديد من الاعشاب التي تُساعدك على أن تنام بشكل عادي، للبالغين أما للأطفالِ ينصح استشارة الطبيب. ومنها اللويزة، البابونج، بلسم الليمون، الموز، الكركم، لمواجهة خطر السهر و النَوم متأخر إلى ساعات بالليل، وتجنب أضرار الأرق بمعرفة أسباب هذه المعضلة.
يختلف معدل النوْم لدى الأطفال لإختلاف الأسباب، يمكن للأطفال أن يعانون من قلة النوم و السهر لَيلاً، وذلك أن الأطفال لذيهم وقت محدد للنومِ، يجب الحرص عليه من طرف الام، وكما قلنا دائمًا أن قلة النَّوم لها اسباب منها الشائعة، ومنها الغير واضحة، ولهذا بالنسبة للاطفال يجب الكشف عنه لذى المختصين، لمعرفة سبب وطرق المعالجة، لأن مَعرفة أسباب أو الأسباب التي تجعل الطفل ساهراً و خطورة ذلك علة الصّحة، هو نصف الحلول التي ستقدم له في معاناته من اضطرابات النومْ.
انت الان في اول مقال

تعليقات